يبذل الكابتن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة والمشرف على المنتخب المصري الأول لكرة القدم وبعض أعضاء مجلس الادارة، وفي مقدمتهم المهندس محمود طاهر، محاولات مكثفة لجمع أكبر قدر من المكافآت للاعبي المنتخب.
ومن المنتظر أن تصل هذه المكافآت الى ثلاثة ملايين جنيه لكل لاعب، في حالة الفوز على المنتخب الجزائري والتأهل لنهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا. ويحاول المسؤولون في اتحاد الكرة توفير مبلغ مليوني جنيه لكل لاعب، وذلك من خلال دخل المباراة من البث التلفزيوني وايراد بيع التذاكر. أما المليون الثالث فسيكون من المجلس القومي للرياضة.
وهناك مكافآت أخرى لن تُعلن الا بعد المباراة من بعض رجال الأعمال وبعض المؤسسات.
وفي أجواء مثالية من التركيز والاصرار والتفاؤل المشوب بالحذر يواصل المنتخب المصري معسكره المغلق في مدينة أسوان -بلد السد العالي- استعدادا لمباراة الحسم مع المنتخب الجزائري على تذكرة التأهل للمونديال. وقد أدى الفريق أول مران له في استاد أسوان في الثامنة من مساء أمس، وانتظم في المران 21 لاعبا بعد انضمام ثلاثي انبي (أحمد المحمدي وعبدالعزيز توفيق وأحمد رؤوف) الذين شاركوا في مباراة ناديهم أمام الانتاج الحربي، وضح أن تركيزهم في مباراة الجزائر كان يشغل كل تفكيرهم، وهو الأمر الذي يؤكد منطقية تأجيل الأسبوع التاسع للدوري.
ويؤدي مرانه يوميا في التوقيت نفسه حتى موعد المباراة الودية أمام تنزانيا مساء الخميس المقبل فيما عدا يوم الاربعاء، حيث يتدرب الفريق في الخامسة والنصف مساء ليترك الفرصة للفريق التنزاني للتدريب في موعد المباراة نفسه، الذي سيقام في الثامنة والربع مساء.
ويحرص كبار النجوم في المنتخب، وفي مقدمتهم أحمد حسن كابتن الفريق ومحمد أبوتريكة وعصام الحضري -بصفة مستمرة- على تحفيز زملائهم.
ويخضع عماد متعب لبرنامج خاص لرفع لياقته البدنية خاصة انه لم يشارك في المباريات الرسمية منذ اصابته قبل نهاية الموسم الماضي الا في المباراتين الأخيرتين مع النادي الأهلي في الدوري. والحال نفسها بالنسبة للحارس العائد عبدالواحد السيد الذي يخضع لتدريبات شاقة مع زميليه عصام الحضري ومحمود أبوالسعود تحت اشراف أحمد سليمان مدرب الحراس. وهناك تدريبات تخصصية للمدافعين والمهاجمين، بالاضافة الى تدريبات تكتيكية يشرف عليها المعلم حسن شحاتة وزميلاه شوقي غريب وحمادة صدقي.

استنكار
واستنكر مسؤولون في اتحاد الكرة ولاعبو المنتخب والجهاز الفني والجماهير قيام بعض الاعلاميين في بعض القنوات الخاصة بالسفر الى الجزائر بذريعة ما أسموه مبادرة تنقية الأجواء ونبذ التعصب.
وتساءل الجميع: لماذا لم يذهب هؤلاء الى الجزائر قبل المباراة الأولى في يونيو من العام الماضي لتهيئة الأجواء قبل سفر المنتخب الى هناك ولعب المباراة في أجواء عدائية جدا، وقالو انه في الوقت الذي كان يذيع هؤلاء رسائلهم من الجزائر مع مسؤولين وصحافيين ولاعبين قدامى كان يتم حرق فانيلة المنتخب، التي تحمل ألوان العلم المصري في الجزائر من خلال الكثير من المتعصبين ونقلتها مواقع الانترنت، فضلا عن الأغاني التي كانوا يسيئون فيها الينا.
وطالب الجهاز الفني اللاعبين بعدم الالتفات الى ما يذاع في البرامج الفضائية عن حملات الاستفزاز الجزائرية، وقال عضو في الجهاز الفني ان اللاعبين كلهم من أصحاب الخبرة ويملكون الوعي الكافي للتعامل مع مثل هذه الظروف.
ويصل الى أسوان غدا الكابتن سمير زاهر للتواجد مع المنتخب في معسكره بأسوان -كعادته دائما- كما سيحرص بعض اعضاء مجلس الادارة على حضور مباراة تنزانيا.