رفض حسام حسن مهاجم المنتخب الوطنى السابق اتهامه مع توءمه إبراهيم بالدعوة للتعصب فى لقاء مصر والجزائر المقبل فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2010 وقال: نحن مصريون نغار على بلدنا ونتمنى أن يحقق المنتخب الوطنى هدف كل المصريين بالتأهل للمونديال وندعم ذلك من أجل إسعاد الشعب.

وأكد حسام أنه تلقى اتصالات هاتفية من عدد من أبناء مصر المقيمين بالخارج، ومنهم مهندس يعمل بالإمارات تأثر وبكى عقب الحلقة التى أذيعت على إحدى القنوات الفضائية قبل يومين وسجلت من الجزائر وكان هدفها «تلميع» صاحب البرنامج على حساب مشاعر الجماهير المصرية فى كل مكان.
وأكد عميد اللاعبين المصريين أنه يرفض الإساءة للاعبى مصر ووضع صور الفنانات على وجوههم فى الصحافة الجزائرية وكذلك الإساءة للمدير الفنى للمنتخب الوطنى حسن شحاتة عن طريق الصور. الأهم من ذلك رفض الإساءة لفانلة منتخب مصر التى هى شعار ورمز لا يمكن لمصرى غيور على بلده أن يقبلها.

وقال المدير الفنى السابق للاتصالات إنه لا يدعو إلى التعصب والعنف ولكنه فى الوقت نفسه لا يدعو إلى مجاملة أى شخص أو كيان على حساب مصر التى هى عنده أهم من كل شىء حتى نفسه، مؤكدا أن المطلوب من جماهير الكرة المصرية أن تدعم منتخبنا بكل قوة مثلما تفعل الجماهير الجزائرية فهذا حقها المشروع، خاصة أن الهدف كبير وهو بطاقة التأهل للمونديال بعد 20 سنة من إنجاز جيلنا.

وبعيدا عن مباراة الجزائر، قال حسام حسن إنه قرر ترك فريق الاتصالات فى الوقت الحالى بعد أن تأكد أن العمل فى القسم الثانى ليس مكانه رغم الإمكانات التى وفرتها إدارة النادى طوال الفترة الماضية لأنه بدأ عمله كمدرب مع فريق كبير هو فريق المصرى وأنه لا يمكن أن يقبل بأقل من ذلك مع كامل تقديره لإدارة الاتصالات.

وأكد حسام أنه كان حريصا على أن يترك الاتصالات وهو فائز فى مباراته الأخيرة معه وهو ما تحقق بالفوز على بنها 6/1 لأنه يرفض ترك المسئولية فى ظروف صعبة للفريق، مؤكدا أن أى مدرب قد يهرب من المسئولية ويترك الفريق فى موقف صعب لكننى فضلت الرحيل بعد فوز كبير، حرصا على الفريق وعلى اسمى، متمنيا للاتصالات التوفيق فى الدورى والعودة للأضواء من جديد.

وعن وجهته المقبلة، أكد العميد أنه الآن فى فترة راحة ليقرر بعدها ما يراه مناسبا له ولطموحاته كمدير فنى لأحد فرق الدورى الممتاز لأنه يرفض أن يعود إلى الوراء ولو خطوة واحدة.