قضت سيدة الطرب العربي وردة الجزائرية عيد الأضحى في بيتها بالقاهرة ولم تغادره، عكس ما أوردت بعض وسائل الإعلام العربية، التي قالت إن سيدة الطرب تعرضت لحالة اكتئاب بسبب انتقادات جمهورها في مصر، لأنها أعلنت تأييدها للمنتخب الجزائري أمام منافسه المصري.


وجاء نفي شائعة مغادرة وردة لمصر التي احتضنتها منذ 30 عاما وعرفت فيها شهرتها الطاغية، على لسان نجلها رياض قصري الذي أكد لـ" العربية.نت" أن والدته "لم تغادر القاهرة منذ يوم التاسع تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وقد تواصل معها يومي العيد وتبادلا التهاني".


وأكد رياض الذي يقيم بالجزائر، أن "والدته تابعت مباراة الخضر الأولى بالقاهرة والثانية بالخرطوم من بيتها في وسط العاصمة المصرية وقد شجعت الفريق الجزائري بقوة".


ونفى نجل السيدة وردة الجزائرية نقلا عن والدته "تعرضها لأية ضغوط أو اتصالات من جهات ما تلومها على إبداء تأييدها للفريق الجزائري"، كما نفى أن "تكون تعرضت لاكتئاب تأثرا بما كتبه الإعلام عنها".


وقال رياض تعليقا على الجدل الإعلامي الذي صاحب موقف السيدة وردة من مباراة الخضر والفراعنة: "من حقي والدتي أن تشجع منتخب بلدها، فهل يجوز أن نلوم شخصا ما إذا أعلن ولاءه لبلده الأم لمجرد أنه عاش في بلد آخر 30 عاما ومنحه هذا البلد الشهرة والنجاح".


وانتقد نجل السيدة وردة الجزائرية في حديثه لـ"العربية.نت" الجهات التي تصطاد في المياه العكرة، وهم هنا بعض وسائل الإعلام ومنتديات الإنترنت، على حد قوله، التي "حوّلت مباراة كرة قدم إلى سجل تجاري لخلق المشاكل".