تروي الحلقة 21 من برنامج رجال حول الرسول الذي تبثه "العربية" اليوم الجمعة 11-9-2009 الساعة 5:20 بتوقيت السعودية قصة حياة شاعري الرسول كعب بن زهير وعبدالله بن رواحة رضي الله عنهما، واللذين وصفهما أحد الباحثين بـ"وزارة اعلام متنقلة".
منطقة البابِ العالي، أو (طُوب كابي سَرَاي)، تُعد من أشهر معالمِ مدينةِ استنبول في تُرْكْيَا. هذه المنطقةُ كانت مقرَّ السلاطين العثمانيين منذ عصرِ محمد الفاتح. وفيها جناحٌ يعرف باسم قاعات الأماناتِ المقدَّسة، أمر بإنشائه السلطان محمد الفاتح، وفيه مقتنياتٌ تاريخيةٌ كثيرة، من بينها سيوفٌ منسوبةٌ للرسول صلى الله عليه وسلم، والخلفاءِ الراشدين، وخَتْمُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وآثارٌ نبوية أخرى. ومن أشهر هذه المقتنيات صندوقٌ من الذهب، منقوشٌ بآيات قرآنية، في داخله صندوق أصغر من الذهب، يضم البُرْدَةَ النبويةَ الشريفة.
منطقة البابِ العالي، أو (طُوب كابي سَرَاي)، تُعد من أشهر معالمِ مدينةِ استنبول في تُرْكْيَا. هذه المنطقةُ كانت مقرَّ السلاطين العثمانيين منذ عصرِ محمد الفاتح. وفيها جناحٌ يعرف باسم قاعات الأماناتِ المقدَّسة، أمر بإنشائه السلطان محمد الفاتح، وفيه مقتنياتٌ تاريخيةٌ كثيرة، من بينها سيوفٌ منسوبةٌ للرسول صلى الله عليه وسلم، والخلفاءِ الراشدين، وخَتْمُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وآثارٌ نبوية أخرى. ومن أشهر هذه المقتنيات صندوقٌ من الذهب، منقوشٌ بآيات قرآنية، في داخله صندوق أصغر من الذهب، يضم البُرْدَةَ النبويةَ الشريفة.
بقيت البردةُ عند كعبِ بنِ زهير، ورفضَ في وقت لاحق عَرْضاً من معاويةَ بنِ أبى سفيان بشرائِها بعشرة آلاف درهم. فلما مات كعبٌ بعثَ معاويةُ إلى أولادِه بعشرين ألفاً وأخذ البردة، وصار يَلْبَسُها ومَنْ بَعْدَهُ من الخُلفاءِ في العيدين.
بعد إسلام كعب بن زهير وعفوِ الرسول عنه، انضمَّ إلى مجموعةٍ من الشعراء كانوا يُوصفون بأنهم شعراءُ الرسول.
كعب بن زهير، من الشعراءِ المخضرمين، الذين جَمَعوا بين مسالكِ شعراءِ الجاهلية وشعراءِ الإسلام .
قصيدةُ كعبٍ أصبحتْ مثالاً لما عُرفَ فيما بعد بالمديح النبوي.
يقول الدكتور موسى الشريف: الشعر كان ديوان القوم وكان مثل ما نقول اليوم وزارة الإعلام التي تنقل الأحداث هذا الشعر كان وزارة إعلام متنقلة هو يسجل الحدث ينقل الحدث وجه رائع ما كان عند العرب غير ذلك فمهمة الشعر له مهمة كبيرة.
عبد الله بن رَوَاحة فضلاً عن شاعريتِه المميَّزة، اشتُهر بالفروسية، وبالروحِ القيادية، التي برزت في مواطنَ كثيرة، كان من أهمِّها غزوةُ مُؤْتَةَ التي وقعت على أرض الأردن، واستُشهد على ثراها رضي الله عنه، ودُفن قريبا من موقعِها في بلدةٍ عُرفت فيما بعد بالمزار جنوبَ الأردن.
أسلم عبدُ الله بن رواحة، في بيعةِ العقبة الأولى، وحضر بيعة العقبة الثانية، وكان نقيباً عن أهلِه.
بعد هجرةِ الرسولِ وأصحابهِ إلى المدينة واستقرارِهم فيها، كان ابنُ رواحة من بين أكثرِ الأنصار نصرةً للدين، ودفاعاً عن الرسول والمسلمين بنشاطه الدؤوب وشِعْرِه.
ومما يؤكدُ مكانةَ عبدِ الله بنِ رواحة، أن الرسولَ صلى الله عليه وسلم عندما بَعَثَ جيشا لخوضِ أولِ مواجهةٍ مع الروم في السنة الثامنة للهجرة، جعل ترتيب القيادة بين ثلاثة من كبارِ الصحابة، وهم زيدُ بنُ حارثة، وجعفرُ بنُ أبي طالب، وعبدُ الله بنُ رَواحة.
في هذه المعركة كان لعبدِ الله بنِ رواحة وشعرِه أثرٌ كبيرٌ في رفع معنويات المسلمين، ودفعِهم إلى القتال، رغم إدراكِهم خطورةَ الموقف.
دُفن عبدُ الله بنُ رواحة رضي الله عنه مع بقيةِ شهداء مؤتة، على بُعد نحوِ كيلومترين من موقعِ المعركة، حيث أُقيمت فيما بعد بلدةُ المَزار.
بهذه المواقف للرسولِ صلى الله عليه وسلم أزالَ كثيراً من اللَّبس عندما نَزلت آياتٌ في القرآنِ الكريم تُشير إلى الشعراء.





